انطلقت في عام 2018م، وبأمر ملكي كريم، مسيرة محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عبر هيئة تطوير متخصصة، لتصون تنوعها الحيوي وإرثها الثقافي والبيئي، وبناء بيئة طبيعية مزدهرة وحياة فطرية سليمة ومستدامة، تنبض فيها السياحة البيئية بالحيوية، وتشكل لوحة طبيعية تنبض بالجمال والسكينة وتقع محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية على مساحة 91.500 كيلومتر مربع شمال شرق المملكة، وترتبط حدودها بخمس مناطق إدارية، هي: الجوف والقصيم وحائل والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية.
الحفاظ على التنوع البيولوجي وإعادة توطين النباتات والحيوانات.
المحافظة على الأصول التاريخية والثقافية واستعادة ازدهارها، وتقديم تجربة سياحية بيئية بمعايير عالمية للزائرين.
إشراك المجتمع المحلي وخلق تأثير اجتماعي اقتصادي إيجابي.
محمية عالمية ووجهة سياحية بيئية فريدة بتراثها الغني وطبيعتها الخلابة.
الحفاظ على جمال الطبيعة وإشراك المجتمع المحلي وتعزيز السياحة البيئية.