انطلقت في عام 2018م، وبأمر ملكي كريم، مسيرة محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عبر هيئة تطوير متخصصة، لتصون تنوعها الحيوي وإرثها الثقافي والبيئي، وبناء بيئة طبيعية مزدهرة وحياة فطرية سليمة ومستدامة، تنبض فيها السياحة البيئية بالحيوية، وتشكل لوحة طبيعية تنبض بالجمال والسكينة.
المزيدالحفاظ على البيئة: الحفاظ على التنوع البيولوجي وإعادة توطين النباتات والحيوانات.
السياحة البيئية: المحافظة على الأصول التاريخية والثقافية واستعادة ازدهارها تقديم تجربة سياحية بيئية بمعايير عالمية للزائرين.
المجتمع المحلي: إشراك المجتمع المحلي وخلق تأثير اجتماعي اقتصادي إيجابي.
محمية عالمية ووجهة سياحية بيئية فريدة بتراثها الغني وطبيعتها الخلابة.
الحفاظ على جمال الطبيعة وإشراك المجتمع المحلي وتعزيز السياحة البيئية.
الرعاية
الأصالة
روح المجتمع
التعاون
الإثراء
كثبان رملية ذهبية، سهول ممتدة، أودية غنية بالحياة، فياض تحتضن المياه الموسمية، هضاب شامخة، وسهوب شاسعة تشكل مشهدًا طبيعيًا متكاملًا.
أكثر من 235 نوعًا نباتيًا تنتمي إلى 47 عائلة نباتية، من أبرزها: الطلح، السدر، السخير، العوسج، الأرطى، الغضا، العرفج، القيصوم، تشكل معًا غطاءً نباتيًا متنوعًا وحيويًا
أكثر من 256 نوعًا من الكائنات الفطرية، تشمل الثدييات والطيور والزواحف واللافقاريات، تعيش في توازن بيئي فريد يعكس غنى الحياة البرية في المحمية.
يقدم ميدان الرماية تجربة مليئة بالحماس والإثارة، حيث يمكن للزوار اختبار مهاراتهم في الرماية ضمن ميادين مجهّزة بأعلى معايير السلامة. تشمل الأنشطة رمي الأهداف الثابتة والأطباق الطائرة في أجواء ترفيهية آمنة.
شُيّد عام 1355هـ بأمر من الملك المؤسس – طيب الله ثراه –يمتد على مساحة 4,000 متر مربع، ويُطل على معالم تاريخية عدة، ليبقى شاهدًا على قصص المجد وتوحيد البلاد.
وجهة فلكية فريدة في النفود الكبير تتيح لعشاق النجوم التخييم تحت سماء صافية، ومراقبة الأجرام والظواهر الكونية النادرة في أجواء ملهمة بعيدًا عن صخب المدن.
من أقدم الأسواق في المنطقة، أنشئ قبل 88 عامًا في قلب قرية لينة التاريخية، ويضم 72 متجرًا بُنيت من الحجر والطين، وسُقفت بجذوع الأشجار وسعف النخيل. يشكل السوق ملتقى للفنون الشعبية والعروض الفلكلورية، ليحافظ على روح التجارة التقليدية ومظاهر الحياة القديمة.
مغامرة تخييم فاخرة تجمع بين رفاهية الإقامة وروح المغامرة في قلب الصحراء.
تجربة تخييم راقية في لينة بخدمات متكاملة في أحضان الطبيعة.
وجهة مثالية لعشاق المكشات مع تجربة إقامة متكاملة وسط طبيعة خلابة في شعيب الحسكي، بخدمات تلبي احتياجات العائلات والمجموعات في أجواء نقية وآمنة.
فعالية موسمية تُقام سنويًا في قُبّة، ولينة، وتربة حائل، لإحياء تاريخ درب زبيدة عبر أنشطة ثقافية وترفيهية، وفرص اقتصادية للمجتمع المحلي.
أول محمية في المملكة مخصصة للصيد المستدام، بأسلوب يوازن بين متعة الصيد والحفاظ على الحياة الفطرية، مع طرائد متنوعة مثل الحبارى والغزلان والمها الوضيحي، في بيئة آمنة تحافظ على التوازن البيئي.
مجتمع نابض بالحياة والمعرفة، حيث تتبنى هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية نهجًا تنمويًا من خلال إشراك أبناء المنطقة في المشاريع البيئية والسياحية، وتنمية مهاراتهم، وفتح آفاق اقتصادية مستدامة أمامهم، بما يعزز جودة الحياة ويجسد الهوية الثقافية للمحمية.
من أقدم الأسواق في المنطقة، أنشئ قبل 88 عامًا في قلب قرية لينة التاريخية، ويضم 72 متجرًا بُنيت من الحجر والطين، وسُقفت بجذوع الأشجار وسعف النخيل. يشكل السوق ملتقى للفنون الشعبية والعروض الفلكلورية، ليحافظ على روح التجارة التقليدية ومظاهر الحياة القديمة.
معلم جيولوجي وتاريخي يرتفع أكثر من 60 مترًا، وكان دليلًا طبيعيًا للمسافرين عبر الصحراء.
من أبرز الهضاب الصخرية والرسوبية في المحمية، وتعد بيئات غنية بالتنوع الطبيعي، وفرصًا واعدة للدراسات الجيولوجية.
مساحات شاسعة من الكثبان الرملية، تغطيها نباتات صحراوية مثل الغضا والأرطى، وتشكل أحد أبرز معالم شمال المملكة.
مبادرة موسمية لتنظيم الرعي في فترة محددة لتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية من خلال إدارة الموارد الطبيعية بشكل متوازن، ويتطلب الحصول على تصريح والالتزام بضوابط محددة.
تولي الهيئة عناية خاصة بتوثيق التراث غير المادي للمجتمع المحلي، من الفنون الشعبية إلى العادات والتقاليد وطقوس المجالس والضيافة، ليبقى هذا الإرث شاهدًا على ملامح الحياة الأصيلة التي ما تزال نابضة في تفاصيل المجتمع المحيط بالمحمية.
فعالية سنوية تجسد انسجام الإنسان مع الطبيعة، وتسهم في تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الاقتصاد البيئي القائم على موارد مستدامة وهوية وطنية راسخة.
تُقدّم هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مجموعة من التصاريح الإلكترونية، لتنظيم الأنشطة داخل نطاق المحمية، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة واستدامتها.
يتيح لملاك المواشي الاستفادة من مناطق الرعي المسموح بها، وفق شروط بيئية تراعي التوازن بين الاستفادة الاقتصادية والحفاظ على الغطاء النباتي.
يُمنح للراغبين في المرور المؤقت عبر مسارات محددة داخل المحمية، مع الالتزام بالضوابط البيئية وعدم التوقف أو ممارسة أي نشاط خارج المسار المصرّح به.
يُمنح للراغبين في إقامة مخيمات مؤقتة داخل المحمية في المواقع المخصصة، مع الالتزام بإجراءات السلامة والمحافظة على نظافة البيئة.
خصص لممارسي نشاط تربية النحل، ويحدد مواقع تمركز الخلايا وفترة الموسم، بما يضمن جودة الإنتاج وحماية
خصص للباحثين والأكاديميين لإجراء الدراسات العلمية ضمن المحمية، وفق إطار تنظيمي يضمن حماية النظم البيئية وسلامة الإجراءات
حملة بيئية
متطوع شاركوا في المبادرات البيئية
هكتار من الأراضي الطبيعية
تنضم إلى برنامج اليونسكو MAB